محمود صافي

14

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الألف المحذوفة . ( آسى ) ، المدّة فيه منقلبة عن همزتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة وأصله أأسى . وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء فيه - وهي لام الفعل - إلى ألف لمجيئها متحرّكة بعد فتح فماضيه أسي والمضارع أصله يأسي - بالياء - ثمّ أصبح بأسى - بالألف - . البلاغة 1 - التكرير : في قوله تعالى « الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً » وذلك مبالغة في ردّ مقالة الملأ لأشياعهم ، وتسفيه لرأيهم ، واستهزاء بنصحهم لقومهم ، واستعظام لما جرى عليهم . 2 - وصف لحال النفس في ترددها : فقد اشتدّ حزنه على قومه ، ثم أنكر على نفسه ، فقال : فكيف يشتدّ حزني على قوم ليسوا بأهل للحزن عليهم لكفرهم واستحقاقهم ما نزل بهم . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 94 إلى 96 ] وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ( 94 ) ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 95 ) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 96 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( أرسلنا ) فعل ماض مبنيّ على السكون . و ( نا ) ضمير في محلّ رفع فاعل ( في قرية ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أرسلنا ) ، ( من ) حرف جرّ زائد ( نبيّ ) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ( إلّا ) حرف للحصر ( أخذنا ) مثل أرسلنا ( أهل ) مفعول به